إلى كل الناشطين والصحفيين والإعلاميين
اسمعوا منا… ولا تسمعوا عنا
أنا شادي جنينة، أؤكد أن مكتبي مفتوح
وهاتفي متاح وصدري مفتوح لأي شكوى، أي ملاحظة، أو أي استفسار يتعلق بعملنا الإنساني وكفالة أيتام غزة
ونتوجه بكل الاحترام والتقدير لكل الناشطين والإعلاميين الشرفاء الذين كان هدفهم دائماً الشفافية، وخدمة الناس، ونقل الحقيقة بأمانة ومسؤولية. فالنقد المهني والمتابعة الصادقة ليست عائقاً أمام العمل الإنساني، بل هي جزء أساسي من حماية حقوق الناس وتعزيز الثقة.
نحن لا نعمل خلف الأبواب المغلقة، ولا نخشى السؤال أو المتابعة أو التدقيق، لأن الطريق الذي اخترناه هو طريق الناس، وطريق الأمانة أمام الله وأمام أهلنا
كونوا معنا لنكمل الطريق… طريق كفالة أيتام غزة، الذين يستحقون أن تصل إليهم المساعدة بكرامة، بعيداً عن الإشاعات والتحريض وحملات التشويه التي تحاول إرباك أي جهد إنساني صادق
نحن هنا، بين الناس، وأمام الناس، وسنبقى نعمل بكل ما نستطيع لأجل أطفال فقدوا أهلهم وبيوتهم وكل شيء.
وأقولها بوضوح:
من يملك سؤالاً فليأتِ إلينا،
ومن يملك شكوى فبابنا مفتوح،
ومن يبحث عن الحقيقة فسيجدها كاملة دون تردد.
غزة اليوم لا تحتاج إلى التشكيك… بل تحتاج إلى رجال يثبتون في الميدان، ويكملون الطريق رغم كل الضغوط.